لقد عادت الى ليبيا عروبتها وإسلاهما الحقيقيين فى يوم 17 فبراير 2011م ، يوم إنطلقت جماهير ليبيا من سباتها وغفوتها الطويلة ، وأعلنت ثورتها الظافرة وانقضت على الطاغية العربيد الذى كبلها 42 سنة تحت حكمه الظالم . سنوات عجفاء وكلها مملؤءة بالاكاذيب وألإفتراءات وألإدعاءات الباطلة .
لقد أخر نظام الطاغية القذافى ليبيا وشعبها 42 سنة قضتها فى إستعباد وظلم وطغيان وكذب وتزوير ، وإدعاء على أن ليبيا يحكمها شعبها وأن القذافى ليس حاكما بل هو قائد ومواطن عادى يريد الخير لبلاده ، وأنه لايريهم إلا مايرى هو لما فيه خير البلاد ، متمثلا بقول شبيهه فرعون موسى ( ما أريكم إلا ما






















